منتدى العلا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ناسف للازعاج
لا كن نتمنى من زائرنا الكريم التكرم بالتسجيل و الانظمام لاسرتنا المتواضعة

مرحبا بك يا زائر في منتديات العلا

المواضيع الأخيرة

» لعبة شرح قواعد اللغة الفرنسية.. بالنقاط
الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:02 pm من طرف saratoumi

» بعض المهن بالفرنسى
الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:00 pm من طرف saratoumi

» اعزف على البيانو
الجمعة ديسمبر 26, 2014 1:55 pm من طرف saratoumi

» مواقع للالعاب
الجمعة ديسمبر 26, 2014 1:48 pm من طرف saratoumi

» لعبة fun run
الأربعاء مايو 29, 2013 11:08 am من طرف majed74995

» لعبة الكلمات السهمية .....
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:29 pm من طرف boupin

» لغز جديد و محير أتحدى الكل....
السبت نوفمبر 06, 2010 6:11 pm من طرف nina4

» عندما يزرع الامل ......... بكذبه
الأربعاء فبراير 24, 2010 4:15 pm من طرف cyranomazagan

» تكفون ياأهل العلا
الأربعاء يناير 27, 2010 3:32 pm من طرف شخص

» @ نكت جديده @
الأربعاء ديسمبر 23, 2009 4:04 pm من طرف marissa

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ممنوع النسخ

منع سرقت الصور


    الباذنجان

    شاطر
    avatar
    ضياء الدين
    المدير
    المدير

    ذكر الجوزاء الخنزير
    عدد الرسائل : 195
    تاريخ الميلاد : 05/06/1995
    العمر : 22
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    المزاج : م
    اعلام الدول :
    نقاط : 16990
    تاريخ التسجيل : 13/02/2009

    لعب الادوار
    لعبة لعب الادوار:

    الباذنجان

    مُساهمة من طرف ضياء الدين في الثلاثاء مارس 31, 2009 5:28 pm

    أصل الباذنجان ؟؟؟ في مصر كانوا يعتقدون أن أكل الباذنجان يسبب الصرع والجنون، وعندما عرفه الفرنسيون عام 1760م كانوا يستعملونه للزينة ولم يأكلوه حتى سنة 1795م، فما هو موطن الباذنجان الأصلي ؟

    v من الهند ومنها انتشر في العالم القديم ثم في أميركا ـ الاعتقاد بأنه يسبب الصرع والجنون كان بسبب كتاب نشر في أوروبا يقول عنه " ثمار كبيرة الحجم مثل الخوخ ولكنه ذو صفات رديئة " وبسبب الحمى وداء الصرعاطلق الأوروبيون على الباذنجان أسماء عدة وغريبة عندما تعرفوا عليه عبر العرب والمسلمين في إسبانيا في القرن الثامن للميلاد، مثل «التفاحة المجنونة» و«نبتة البيضة» وغيره، لذا استخدموا اسمه اللاتيني Mala Insana الذي يعني «البيضة الفاسدة» لسنوات طويلة بدلا من الاسم الصحيح Solanum Melongena المستوحى من أحد الأسماء العربية والمعتمدة لاحقا في القرن السادس عشر. وكان عالم النبات السويدي كارولوس لينياوس (1707-1778) أول من وثق الباذنجان علميا ونباتيا واعطاه اسمه العلمي الاخير رغم الخلافات المتواصلة حول اصله. ووصف العالم جون جيرارد، في تلك الفترة معظم انواعه، خصوصا الطويل الذي يشبه الأوز الأبيض.

    وقد أطلق الاميركيون وسكان المستعمرات في نيوزيلندا واستراليا في القرن الثامن عشر على الباذنجان اسم «ايج بلانت» (Eegg Plant) لأنهم بدأوا باستخدام الأبيض والأصفر من انواعه الذي يشبه البيض شكلا وحجما. وقد استلهم الإنجليز اسم «اوبرجين» (Aubergine) الذي يستخدمونه من نفس الاسم الفرنسي الذي يعود اصله إلى الإسبانية (Alberg?nia). اما اسم «برينجال» (Brinjal) فهو المستخدم في سريلانكا والهند حاليا. ويطلق عليها الناس ايضا اسم «مالونجين» (Melongen ) في جزيرة ترينيداد في الكاريبي. والاهم من هذا ان أول اسم للباذنجان كان باللغة السنسكريتية: «فاتين جانا» (Vatin Gana)، وبعد انتقاله إلى إيران اصبح «بادنجان» (Badingen)، وبعد ان استوحاه العرب اصبح «الباذنجان» (Albadingen)، ومن هناك انتقل إلى اللغة الإسبانية.

    مهما تعددت الأسماء، فإن الفاكهة التي يعاملها الناس معاملة الخضار مثل الكثير من النباتات، على علاقة نباتية متينة مع البندورة والبطاطا، ويعتبرها بعض الخبراء قريبة من الفصائل العشبية البرية السامة المعروفة بـ«البيلادونة» (Belladonna)، او ما يعرف بـ«نباتات ظل الليل»، لذا تحوي في بدايات نموها على كمية كافية من السموم القادرة على الحاق الضرر بمتناوليها، كما هو الحال مع بعض انواع الفاكهة كالبندورة. ويمكن ان تؤدي مرارة الباذنجان إلى ايذاء غشاء المعدة والتسبب في افراز الغازات وتعزيز امراض المفاصل (Arthritis) .

    الأصل: يعود اصل النبتة الجميلة والغريبة إلى جنوب وشرق آسيا وبشكل خاص إلى الهند وسريلانكا، رغم العثور على أول شواهدها التاريخية والاثرية في Q? m?n yào shù في الصين عام 544 قبل الميلاد. ولا يزال الباذنجان في كل من كوريا (الجنوبية والشمالية) واليابان ومنذ زمن طويل أحد أهم انواع الخضار والمآكل المعروفة. ويبدو انه وصل إلى روسيا واوكرانيا عبر هذه البلدان.

    ولأن العرب أطلقوا عليه الكثير من الأسماء، وغابت آثاره من القواميس اليونانية والرومانية، فقد اعتبر الخبراء ان العرب ادخلوها إلى أوروبا عبر إسبانيا الاندلسية وايطاليا لاحقا بين القرنين الثامن والثالث عشر، حيث كانت تستخدم للأكل والزينة بأنواعها (الليلكي الداكن والأسود والأبيض والأصفر) المختلفة.

    ومن هناك حملها الإسبان والبرتغاليون بعد القرن السادس عشر بعد هزيمة المسلمين في الاندلس واكتشاف اميركا، إلى المستعمرات في الاميركيتين الشمالية والجنوبية، حيث انتعشت النبتة وانتشرت بسبب الاحوال الجوية الحارة نسبيا. وقد سبق للإسبان ان ادخلوا إلى اميركا اللاتينية والمكسيك بشكل خاص الكثير من الانواع مثل: البصل والثوم والجزر والليمون والكرز والدراقن. وبعد ذلك وصل الباذنجان إلى جزر الكاريبي عبر اميركا الجنوبية وافريقيا ايام تجارة الرقيق، ليصبح واحدا من أهم المزروعات والمآكل.

    الإنتاج العالمي والاستهلاك: وتقول الارقام المتوفرة ان 93 في المائة من انتاج الباذنجان في العالم يأتي من سبع دول، وعلى رأسها الصين، وبنسبة تصل إلى 55 في المائة. وتأتي الهند بعد ذلك بنسبة 28 في المائة، ثم تركيا ومصر من الدول العربية، ثم اليابان وغيرها. وفيما تحتل الولايات المتحدة المرتبة العشرين في انتاج الباذنجان في العالم، فإن مساحة الارض المفروزة لزرع النبتة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط ، تصل إلى 4 ملايين هكتار.

    لذا يستخدم الباذنجان من اليابان إلى إسبانيا بكثرة كـ«يخنة» أي من المآكل التي تطبخ ببطء على نار هادئة كما هو الحال مع طبق «الموساكا» (Moussaka) في اليونان، وطبق «راتوتيلي» (Ratatouille ) في فرنسا وطبق الـ«مالانزين الا بيرميجيانا» Melanzane Alla Parmigiana في إيطاليا. ويلجأ الكثير من الآسيويين إلى شواء الباذنجان للتخلص من قشرته وخلطه مع انواع أخرى من الخضار والأنواع، كما هو الحال مع دول المتوسط وطبق «البابا غنوج» (متبل الباذنجان) اللبناني، حيث يخلط الباذنجان مع الليمون والطحينة ليشكل واحدا من أشهر الاطباق او المازات في البلاد. وفيما يلجأ بعض الطباخين إلى تقطيع الباذنجان وقليه لتقديم العديد من انواع الصلصات، يعمل البعض، خصوصا في تركيا واليونان والعالم العربي إلى حشوه بالأرز واللحم وصلصة البندورة، كما يعمل البعض على تخليله (كبسه) بالماء واحيانا بالزيت، والاخير من أشهر واطيب انواع المآكل وافخرها التي تعرف في لبنان وفلسطين وسورية. كما تستخدم بعض المجتمعات الشرقية (الهند وتركيا وايران وبعض الدول العربية) والاوروبية الباذنجان كمربى او كمازة حلوة للمذاق فقط او لتهدئة نار الفلفل في وجبات الكري الحارة جدا.

    المحتويات: يحتوي الباذنجان على نسبة كبيرة من الألياف وكمية لا بأس بها من النحاس والمنغنيز واملاح الكالسيوم والحديد والفوسفور، إضافة إلى البروتينات والبوتاسيوم، اضف إلى ذلك المواد الدهنية والفوليت والتريبتوفان وعدد من الفيتامينات المختلفة ومركبات الفينول مثل كافييك وكلوروجينك، ومركبات فلافونويد مثل ناسيونين.

    التراث والطب: في التراث الشعبي العربي تعتبر رؤية الباذنجان في المنام دليلا على الرزق بعد التعب. ورؤية ثلاث حبات باذنجان في المنام، علامة على السعادة ايضا. ويطلق الاتراك الكثير من القصص على اصل طبق «امام بلدي» المعروف الذي يعني اسمه «الشيخ المغمى عليه»، الشيخ الذي تقول الخرافات انه اصيب بالدوار واغمي عليه عندما اعترفت له زوجته بنفاد زيت الزيتون بعد 12 يوما متواصلا من تناوله الباذنجان من دون توقف. بأية حال، فإنه يصعب عادة في التراث فصل الحديث عن أي نبتة دون التطرق إلى فوائدها الطبية ومنافعها الصحية بشكل عام. وينقل ان الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم حث على اكل النبتة الخيرة قائلا:«كلوا الباذنجان فإنّها شجرة رأيتها في جنّة المأوى شهدت للّه بالحقّ ولي بالنّبوّة ولعليّ بالولاية، فمن أكلها على أنّها داء كانت داءً ومن أكلها على أنّها دواء كانت دواءً». وينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا أنّه كان في دار جابر فقدّم إليه الباذنجان فجعل يأكل، فقال: إنّ فيه الحرارة، فقال:«يا جابر إنّها أوّل شجرة آمنت باللّه، اقلوه وأنضجوه وزيّتوه ولبّنوه فإنّه يزيد في الحكمة».

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 7:52 pm