منتدى العلا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ناسف للازعاج
لا كن نتمنى من زائرنا الكريم التكرم بالتسجيل و الانظمام لاسرتنا المتواضعة

مرحبا بك يا زائر في منتديات العلا

المواضيع الأخيرة

» لعبة شرح قواعد اللغة الفرنسية.. بالنقاط
الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:02 pm من طرف saratoumi

» بعض المهن بالفرنسى
الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:00 pm من طرف saratoumi

» اعزف على البيانو
الجمعة ديسمبر 26, 2014 1:55 pm من طرف saratoumi

» مواقع للالعاب
الجمعة ديسمبر 26, 2014 1:48 pm من طرف saratoumi

» لعبة fun run
الأربعاء مايو 29, 2013 11:08 am من طرف majed74995

» لعبة الكلمات السهمية .....
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:29 pm من طرف boupin

» لغز جديد و محير أتحدى الكل....
السبت نوفمبر 06, 2010 6:11 pm من طرف nina4

» عندما يزرع الامل ......... بكذبه
الأربعاء فبراير 24, 2010 4:15 pm من طرف cyranomazagan

» تكفون ياأهل العلا
الأربعاء يناير 27, 2010 3:32 pm من طرف شخص

» @ نكت جديده @
الأربعاء ديسمبر 23, 2009 4:04 pm من طرف marissa

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ممنوع النسخ

منع سرقت الصور


    ثمار الحج

    شاطر
    avatar
    مراد حكيمي 2009
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر السمك الديك
    عدد الرسائل : 41
    تاريخ الميلاد : 10/03/1981
    العمر : 36
    عارضة الطاقة :
    30 / 10030 / 100

    المزاج :
    اعلام الدول :
    نقاط : 15685
    تاريخ التسجيل : 07/04/2009

    ثمار الحج

    مُساهمة من طرف مراد حكيمي 2009 في الجمعة أبريل 24, 2009 1:14 pm

    لقد ابتعد كثيرٌ من المسلمين اليوم – إلا من رحم الله - عن هذه القيمة، فكان من رحمة الله تخصيص موعد مع هذه القيمة؛ لتتعلمها الأمة، وتتربى عليها، وتعيد من خلالها أطيب الذكريات الإسلامية.

    الحج شعار الوحدة:


    فإن الحج جعل الناس سواسية في لباسهم وأعمالهم وشعائرهم وقبلتهم وأماكنهم، فلا فضل لأحد على أحد؛ الملك والمملوك، الغني والفقير في ميزان واحد. فالناس سواسية في الحقوق والواجبات، وهم سواسية في هذا البيت الحرام، لا فرق بين الألوان والجنسيات، وليس لأحد أن يفرق بينهم.

    - وحدة في المشاعر...

    - وحدة في الشعائر...

    - وحدة في الهدف...

    - وحدة في العمل...

    - وحدة في القول: ((الناس من آدم، وآدم من تراب. لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأبيض على أسود؛ إلا بالتقوى)).

    - أكثر من 5 مليون مسلم يقفون كلهم في موقف واحد.. وبلباس واحد.. لهدف واحد.. وتحت شعار واحد.. يدعون ربا واحدا.. ويتبعون نبيا واحدا.. وأي وحدة أعظم من هذه، وقد قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ َالِيمٍ} [الحج: 25].

    ومن صور الوحدة هناك:
    - وحدة الزي.
    - وحدة التوجه (القبلة).


    - وحدة الهدف.


    - وحدة النداء.


    - وأخيرًا: وحدة القلوب.

    وحدة الزيّ:


    فقد بدا ظاهرًا أن كلهم أبيضهم وأسودهم، صغيرهم وكبيرهم، عربهم وعجمهم، كلهم يلبسون ثوبًا واحدًا أبيض له هيئة معينة بطريقة معينة، فمع أمواله الكثيرة إلا أنه الآن يلخص ماله في إزار ورداء كما يلبس الجميع، ومع منصبه وجاهه يقف بجوار الفقير ليشعر به وبغيره، هكذا توحد الزي لتتوحد القلوب، فكما توحدوا ظاهرا فليتوحدوا باطنا.

    وحدة التوجه:


    فلقد توجهت الجهات كلها نحو قبلة واحدة، هى الكعبة الشريفة، ولو وقف أحدهم نحو الصفا مثلا فيجب أن يتوجه إلى القبلة أيضا ليدعو مولاه، لتتوحد القلوب أيضًا، وإن في هذا الدرس كذلك عظة وعبرة لكل مسلم، قبلتكم واحدة وشكلها حجر وكعبة، فلِمَ تتعدد جهاتكم خارج الحرم، هيا فلتتوحد الجهات القلبية كما توحدت جهة القبلة في حياة المسلمين.

    وحدة الهدف:


    لقد اجتمعوا من كل حدب وصوب مع جهدهم الذي بذلوه من إنفاق مادي وبدني ووقتي، لا لشيء سوى لهدف موحد، فما الذي دفع هذا الكبير ليأتي إلى هذا المكان؟ وما الذي جعل الغني ينفق ماله ويجتهد الفقير في تحصيله من الحلّ؟ إنه هدف التوبة، والمنفعة ليشهدوا منافع لهم، وهى عامة، ولكن الناصح من أتى ليتوب فيتوب الله عليه.

    وحدة النداء:


    فها هم أولاء، تسمعهم ينادون.. من ينادون؟ إنه الله تعالى، وبم ينادون؟ ينادون: لبيك اللهم لبيك، ولم ينادون؟ للتلبية القلبية قبل اللسانية: يا رب تقبل منا واقبلنا وامنحنا رحمتك وعفوك يا رب، فإذا كان نداؤهم واحدا، فلماذا تعلو رايات كثيرة في البلاد وبين العباد، فلتتوحد الرايات منادية بعزة الأمة وسلامتها.

    وأخيرا؛ وحدة القلوب:


    إذا كان الزي واحدًا، والهدف واحدًا، والنداء واحدًا، والجهة واحدة، فلا بد إذًا من وحدة القلوب؛ لتنتصر الأمة.

    إن الحج – إذًا - أعظم موسمٍ ليكون عباد الله إخوانًا حقيقيين من حيث التربية العملية في هذه الشعيرة، ولكنه إن لم تتحرك القلوب لتتوافق مع ظواهر الأعمال؛ فإن الأمر لا يزال قاصرًا ناقصًا.

    ومن صور الوحدة أيضًا - حتى وإن لم يحج - أن الله تعالى عوض غير الحجاج بالعشر الأوائل أو التسع الأوائل من ذي الحجة، وفيها نموذج على الوحدة؛ إذ لا يأخذ من أظفاره ولا شعره من نوى الأضحية من أول ذي الحجة إلى يوم العيد، حتى يُضحي، ومن صور الوحدة في التسع الأوائل: أن المسلم يصوم ويطيع ويلبي تهليلا وتحميدا ودعاء واستغفارا..

    وهكذا يتوحد العالم العربي والإسلامي، لتكون هذه الوحدة دليلا على بقاء أمة التوحيد وعزتها وألفتها وإخائها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:40 am