منتدى العلا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ناسف للازعاج
لا كن نتمنى من زائرنا الكريم التكرم بالتسجيل و الانظمام لاسرتنا المتواضعة

مرحبا بك يا زائر في منتديات العلا

المواضيع الأخيرة

» لعبة شرح قواعد اللغة الفرنسية.. بالنقاط
الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:02 pm من طرف saratoumi

» بعض المهن بالفرنسى
الجمعة ديسمبر 26, 2014 2:00 pm من طرف saratoumi

» اعزف على البيانو
الجمعة ديسمبر 26, 2014 1:55 pm من طرف saratoumi

» مواقع للالعاب
الجمعة ديسمبر 26, 2014 1:48 pm من طرف saratoumi

» لعبة fun run
الأربعاء مايو 29, 2013 11:08 am من طرف majed74995

» لعبة الكلمات السهمية .....
الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:29 pm من طرف boupin

» لغز جديد و محير أتحدى الكل....
السبت نوفمبر 06, 2010 6:11 pm من طرف nina4

» عندما يزرع الامل ......... بكذبه
الأربعاء فبراير 24, 2010 4:15 pm من طرف cyranomazagan

» تكفون ياأهل العلا
الأربعاء يناير 27, 2010 3:32 pm من طرف شخص

» @ نكت جديده @
الأربعاء ديسمبر 23, 2009 4:04 pm من طرف marissa

دخول

لقد نسيت كلمة السر

ممنوع النسخ

منع سرقت الصور


    في بيتهم باب

    شاطر

    تصويت

    هل تملك بابا في منزلك

    مجموع عدد الأصوات: x

    ضياء الدين
    المدير
    المدير

    ذكر الجوزاء الخنزير
    عدد الرسائل : 195
    تاريخ الميلاد : 05/06/1995
    العمر : 21
    عارضة الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    المزاج : م
    اعلام الدول :
    نقاط : 15130
    تاريخ التسجيل : 13/02/2009

    لعب الادوار
    لعبة لعب الادوار:

    GMT - 7 Hours في بيتهم باب

    مُساهمة من طرف ضياء الدين في الخميس مايو 21, 2009 5:25 pm

    ،فـي بيتهـم بـاب
    كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ... حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر، وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير . ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر... أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر.... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟ لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب. ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال يقول ابن القيم عن الرضى: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا. الحمد لله الذي عافانا وأهلينا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 7:15 pm